كان "تجربة مقياس الكاثود البارد" قادرة على رصد الغازات المتسربة من أنظمة دعم الحياة الخاصة برائد فضاء على سطح القمر، إذ أظهر هذا الجهاز حساسية كافية لالتقاط آثار تسربات دقيقة جداً في البيئة القمرية. وتبرز أهمية هذه القدرة في أنها تتيح مراقبة ما قد لا يكون ملحوظاً مباشرة أثناء العمل خارج المركبة، مما يجعل التجربة مثالاً على استخدام القياس الدقيق في الكشف عن تغيرات غازية طفيفة في ظروف شديدة القسوة.