عندما توقفت محطة «ويرك-تي في» عن العمل قبل ٦٤ عاماً، اعترف رئيسها بأنها استمرت في البث «أبعد كثيراً من نقطة الحكم السليم»، في إشارة إلى أن تشغيلها بلغ مرحلة لم يعد فيها الاستمرار قراراً رشيداً. ويعكس هذا التصريح إدراكاً متأخراً بأن المحطة كانت قد تجاوزت الحد الذي يسمح بالاستمرار العملي، سواء من حيث الجدوى أو حسن التقدير الإداري، قبل أن يُتخذ قرار الإغلاق النهائي.