أدّى إضراب عمّال مناجم اليورانيوم في أونتاريو عام ١٩٧٤ إلى دفع السلطات نحو وضع إطار قانوني أكثر صرامة لحماية العاملين، وانتهى ذلك إلى إنشاء قانون الصحة والسلامة المهنية، الذي شكّل خطوة مهمة في تنظيم شروط العمل وتقليل المخاطر في البيئات الصناعية ذات الطبيعة الخطرة، ولا سيما في القطاعات التي تتطلب رقابة دقيقة على إجراءات الوقاية والإشراف.