أثار خطاب ويليام رونزفيل ألجر الذي ألقاه في ٤ يوليو ١٨٥٧ جدلاً واسعاً في مدينة بوسطن، إلى درجة أن السلطات أو الجهات المعنية هناك امتنعت عن طباعته لمدة سبع سنوات كاملة. ويُفهم من ذلك أن مضمون الخطاب كان حساساً ومثيراً للاعتراض في سياقه السياسي والفكري آنذاك، حتى ظلّ غير متاح للطباعة الرسمية طوال تلك المدة، وهو ما يعكس حدة الانقسام الذي يمكن أن تسببه بعض الخطب العامة في تلك الفترة.