على الرغم من أن أدا كامبريدج كانت زوجة كاهن، فإنها عُرفت بمواقف نقدية حادة تجاه الدين المنظَّم، إذ لم يمنعها ارتباطها الأسري بالمؤسسة الدينية من تبنّي رؤية مستقلة ومتشككة في البنى الدينية الرسمية. وقد جعلها هذا التناقض بين حياتها الشخصية وموقفها الفكري شخصية لافتة في سياقها الثقافي، لأنها عبّرت عن اعتراضها على التنظيم الديني بوصفه سلطة مؤسسية، لا بوصفه تجربة إيمانية فردية.