في ١٨٧٤، اتجه آلاف الطلاب الروس في حركة عُرفت باسم «الذهاب إلى الشعب» إلى الأرياف بهدف مخاطبة الفلاحين وحثّهم على تبنّي الأفكار الاشتراكية، في محاولة لربط العمل الثوري بالنزعة الشعبية خارج المدن. وقد مثّلت هذه الظاهرة إحدى أبرز صور النشاط السياسي بين المثقفين الروس في ذلك الوقت، إذ سعى المشاركون فيها إلى نشر الوعي الاجتماعي وتوسيع قاعدة التأييد للتغيير من خلال الاحتكاك المباشر بالطبقات الريفية.