تخلّف الأعاصير المدارية ترسّبات في البحيرات يمكن الاستفادة منها في إعادة بناء سجلّ النشاط الإعصاري في الماضي، لأن هذه الطبقات الرسوبية تحتفظ بآثار الأحداث العنيفة التي أثّرت في المنطقة عبر الزمن. ويتيح تحليل هذه الرواسب فهم تواتر الأعاصير وشدّتها بصورة غير مباشرة، مما يجعل البحيرات سجلاً طبيعياً يساعد الباحثين على تتبّع التغيّرات المناخية المرتبطة بالعواصف المدارية عبر فترات طويلة.