في عام ١٩١٤، اكتشف علماء الآثار مجموعة من القطع الأثرية الثمينة داخل مقبرة سيثاثوريونت، وقد بقيت هذه الكنوز محفوظة لأن لصوص القبور القدماء لم يعثروا عليها. ويُعدّ هذا الاكتشاف من الشواهد المهمة على ما وصل إليه دفن الشخصيات الرفيعة في مصر القديمة من ثراء ودقة في الإخفاء، كما أتاح للباحثين فرصة نادرة لدراسة مقتنيات جنائزية نجت من النهب الذي طال كثيراً من المقابر الأخرى.
سبحان الله