عارضت «جمعية الترانسفال الصينية» التشريعات التمييزية في مستعمرة الترانسفال البريطانية إلى جانب «موهانداس غاندي»، في موقف عكس تقاطع نضالات جماعات مختلفة ضد القيود القانونية التي استهدفت الأقليات. وقد شكّل هذا التعاون مثالاً مبكراً على تضامن سياسي واجتماعي بين أفراد من خلفيات عرقية متباينة داخل سياق استعماري اتسم بفرض قوانين غير متكافئة، إذ سعت الجمعية إلى الدفاع عن حقوق أعضائها ومناهضة الإجراءات التي همّشتهم في المجال العام.