حاول عازف كمان حاقد أن يعضّ أجزاءً من إبهام عازف العود «سيلفيوس ليوبولد فايس»، لكنه أخفق في ذلك ولم يتمكن من إنهاء مسيرته المهنية. وتوحي هذه الحادثة، التي تُروى في سياق التنافس بين الموسيقيين، بحدة الخصومة التي قد تبلغ حد الاعتداء الجسدي، غير أنها لم تمنع «فايس» من مواصلة نشاطه الفني ومكانته بوصفه أحد أبرز عازفي آلة العود في عصره.