سُمِّيت «الباسكويناد» نسبةً إلى «باسكينو»، وهو تمثال هلنستي في روما اعتاد الناس تعليق المنشورات المجهولة عليه، ثم صار الاسم يُطلق على شكل من أشكال السخرية الأدبية التي تأتي عادةً في نظمٍ شعري أو نثرٍ هجائي. وقد ارتبط هذا اللون من الكتابة بالتعليق اللاذع الموجَّه إلى الأشخاص أو الأوضاع العامة، مع الحفاظ على طابع غير مباشر يتيح لصاحبه إخفاء هويته.