استخدمت عَدِيلة لَيْدي-هانيه وفريقها تقنيات الرقمنة للحفاظ على عناصر من الثقافة المادية الفلسطينية المهددة بالاندثار، إذ أتاح هذا النهج توثيق المواد والأشياء المرتبطة بالتراث المادي وحمايتها من الضياع مع بقاء سجلها متاحاً للبحث والدراسة. وتمثل الرقمنة هنا وسيلة عملية لصون الذاكرة الثقافية في مواجهة التلف أو الفقد، لأنها تحول المقتنيات المعرّضة للخطر إلى بيانات قابلة للحفظ والاسترجاع.