كان "غارث نايت" مسيحياً متديناً، ومع ذلك عُرف بوصفه من المتخصصين في العلوم الخفية، إذ تولّى إدارة جمعية باطنية تضم جماعة من السحرة والمهتمين بالمعرفة السرّية. ويجمع هذا التوصيف بين انتمائه الديني المعلن واشتغاله بمجال يرتبط بالتقاليد الغنوصية والطقوس الرمزية، ما جعله شخصية لافتة في هذا الحقل غير التقليدي.