كان موقع «غِرلز دو بورن» من بين أكثر ٢٠ قناة مشاهدة على «بورنهَب» قبل أن تُوجَّه إلى مالكيه المشاركين وإلى أحد الممثلين في أفلام البالغين اتهامات بالاتجار الجنسي باستخدام القوة والاحتيال والإكراه. وقد شكّل هذا التحول منعطفاً حاداً في مسار القناة، إذ انتقل اسمها من الحضور الواسع داخل المنصة إلى الارتباط بقضية جنائية أثارت اهتماماً كبيراً بسبب طبيعة الاتهامات الموجهة إليها وطريقة عملها.
سبحان الله