تُنسب إلى دوروثي هوريل، مستشارة جامعة "كولورادو" في "دنفر"، إسهاماتها في تكوين أفكارها عن القيادة والعمل المجتمعي إلى تجربتها في برنامج تبادل شبابي زراعي ضمن منظمة "٤-إتش" في تايوان. فقد أتاح لها ذلك الاحتكاك المباشر ببيئات مختلفة وممارسات ريفية وتنظيمية متباينة، مما أسهم في صقل رؤيتها لدور القيادة بوصفها ممارسة قائمة على التواصل والمسؤولية الجماعية، لا على المنصب وحده.