يُذكر أن فريدريك موراي تروتر، رغم إصابته في الحرب العالمية الأولى بفقدان جزء من جمجمته وعينه بسبب شظايا القذائف، استطاع أن يواصل مسيرته المهنية بوصفه جيولوجياً ميدانياً بارزاً، وهو ما يعكس قدرته على تجاوز إصابة بالغة لم تمنعه من العمل في البيئات الجيولوجية الميدانية وممارسة اختصاصه بكفاءة لافتة.