بحلول نهاية برلمان «أدلد»، الذي كان جيمس الأول قد علّق عليه آمالاً كبيرة ورغب في أن يكون «برلمان حب»، أصبح الملك يشعر بأن حياته مهددة وأنه قد يتعرض للاغتيال. وقد عكس هذا التحول الشديد مقدار التوتر الذي ساد علاقته بالمجلس، إذ انتقلت الآمال في التفاهم إلى حالة من الريبة والخوف، حتى بات ينظر إلى الخلافات السياسية على أنها خطر مباشر يطال سلامته الشخصية.