ذهب ما لا يقل عن ثلاثة مؤرخين إلى أن العمل المعنون «كيف أشرقت الشمس الحمراء» جعل الفهم الأكاديمي لحركة تصحيح يانان يبدو متجاوزاً، إذ قدّم معالجة أعادت ترتيب النظر إلى هذه الحركة وأثارت مراجعة لما استقر من تصورات حولها. ويعكس هذا الحكم أثر العمل في دفع بعض الباحثين إلى إعادة تقييم القراءة التاريخية السائدة، لا بوصفه مجرد إضافة تفسيرية، بل باعتباره نصاً غيّر زاوية النظر إلى الموضوع وأضعف صلاحية التفسير السابق في الدراسات المتخصصة.