لم يبقَ من دير القديس «وينوك» سوى برجين، بعدما هُدم معظم المبنى تقريباً، وقد أُبقي عليهما لأن البحارة كانوا يعتمدون عليهما علامتين نهاريتين للاستدلال والملاحة. وكانت هذه الأبراج، إلى جانب وظيفتها العمرانية القديمة، تؤدي دوراً عملياً في توجيه السفن عبر المعالم الساحلية الظاهرة من البحر، الأمر الذي أسهم في نجاتها من الإزالة الكاملة.