دُمِّر أكثر من ١٥٠ عاماً من المصادر الوثائقية المحفوظة في الأرشيف المركزي لمدينة غزة خلال الحرب بين إسرائيل وحماس، وهو ما مثّل خسارةً كبيرةً للذاكرة التاريخية والإدارية المرتبطة بالمدينة. وتكتسب هذه الوثائق أهميتها من كونها سجلاً ممتداً يوثق جوانب متعددة من الحياة العامة والشؤون المحلية عبر عقود طويلة، ولذلك فإن تدميرها لا يعني فقدان أوراقٍ فحسب، بل ضياع جزء واسع من المادة التي كان يمكن الاعتماد عليها في البحث والتوثيق وحفظ التاريخ المؤسسي للمنطقة.