كان معبد أوّام، الذي يعود تاريخه إلى نحو ٣,٠٠٠ عام، موقعاً لتفجير انتحاري وقع عام ٢٠٠٧، وهو ما أضفى على هذا الأثر القديم بعداً مأساوياً في تاريخه الحديث. ويُعدّ المعبد من الشواهد الأثرية البارزة التي تجمع بين قيمة تاريخية عميقة وارتباط بحدث أمني عنيف أثّر في صورته وذاكرة المكان المرتبطة به.