لمدة ٢٥ عاماً بعد أن انتهت محاولة تفجير حوت بالفشل، ظلّت محطة تلفزيونية في أوريغون، كانت قد صورت الحادثة، تتلقى بانتظام طلبات للحصول على اللقطات. وقد ارتبطت هذه الواقعة بطابعها الغريب والاستثنائي، ما جعل التسجيل موضع اهتمام متكرر طوال سنوات طويلة، رغم أن المحاولة الأصلية لم تكتمل كما كان مخططاً لها.