رأى تاب بريور شعاباً مرجانية في زنجبار كانت سبباً في أن يكرّس حياته للعمل تحت الماء، إذ ترك ذلك المشهد في نفسه أثراً عميقاً دفعه إلى الارتباط بعالم البحار والغطس والبيئات البحرية. ومنذ تلك اللحظة أصبح البحر محور اهتمامه، واتجه إلى قضاء حياته في دراسة ما يوجد تحت سطح الماء وممارسته عن قرب، حتى غدا هذا الاختيار جزءاً أساسياً من مساره الشخصي والمهني.