يكشف كتاب "أوبن سيكرتس" الصادر عام ٢٠٠٥ كيف استُخدمت أصول تابعة لأجهزة الاستخبارات الهندية، ومنها الطائرات، لأغراض خاصة من قبل سياسيين وأفراد من عائلاتهم. ويعرض الكتاب جانباً من توظيف موارد رسمية يفترض أن تظل مخصصة للمهام الأمنية، لكنه يبين أنها استُغلت أحياناً في استخدامات شخصية بعيداً عن الغرض الذي أُنشئت من أجله، وهو ما يسلط الضوء على طبيعة العلاقة بين السلطة والموارد العامة في تلك الفترة.