يُروى أن صياداً كان قد اعتُقد أنه لقي حتفه خلال إعصار «إيما» عام ١٩٥٩ عاد إلى قريته بعد عشرة أيام فقط، في الوقت الذي كان أهله يستعدون فيه لوجبة جنازته، بعدما جرى التعامل معه بوصفه مفقوداً أو متوفى. وقد جعلت هذه العودة المفاجئة الواقعة مثالاً نادراً على الخطأ في تقدير المصير أثناء الكوارث الطبيعية، إذ بدت الأسرة أمام مفارقة صادمة بين مراسم الوداع وظهور الرجل حياً من جديد.