حظي أولاد الإمام بتقدير واسع لما عُرف عنهم من علمٍ وإرثٍ فكريّ، غير أنّ أياً من مؤلفاتهم لم يصل إلينا، إذ فُقدت أعمالهم ولم يبقَ منها نصٌّ محفوظ يمكن الرجوع إليه. ويجعل هذا الغياب أثرهم المعرفي مرتبطاً بما نُقل عنهم من مكانةٍ وسمعة أكثر من ارتباطه بنصوصٍ مكتوبة باقية، الأمر الذي يزيد صعوبة الإحاطة الدقيقة بمضمون إنتاجهم العلمي.