ناصرت ميلاغروس بينيت دي ميوتن، وهي مواطنة أمريكية، توسيع حق المرأة في التصويت ليشمل بورتوريكو، لأن التعديل التاسع عشر على الدستور الأمريكي لم يكن يسري تلقائياً على الأقاليم الأمريكية غير المدمجة. وقد مثّل هذا الموقف جزءاً من الجدل الأوسع حول حدود المواطنة والحقوق السياسية في الأراضي التابعة للولايات المتحدة، إذ لم تكن المساواة الانتخابية مضمونة هناك بمجرد إقرار التعديل على المستوى الاتحادي.