كتب أحد أبرز الباحثين اليابانيين في الدراسات الإسلامية ذات مرة رواية خفيفة وعملاً من نوع المانغا، في واقعة تجمع بين الاهتمام الأكاديمي بالعالم الإسلامي والانخراط في أشكال سردية مرتبطة بالثقافة الشعبية اليابانية. وتكشف هذه المعلومة عن تداخل غير مألوف بين البحث العلمي والإنتاج الأدبي الترفيهي، إذ لا يقتصر حضور هذا الباحث على التأليف المتخصص، بل امتد أيضاً إلى فضاءات إبداعية مختلفة في الأدب المصوّر والقصصي.