توقف هنري ويليامسون عن كتابة رواية «ذا باتريوتس بروغرس» لمدة عام كامل، إذ كان قد بلغ به الاشمئزاز من الثناء الذي حظيت به رواية «أول كوايت أون ذا ويسترن فرونت» درجة دفعته إلى الانقطاع عن العمل عليها. ويعكس هذا التوقف حدة موقفه الأدبي من العمل الآخر، وما أثاره من نفور جعله يؤجل إنجاز روايته فترة غير قصيرة.