جعل المهندس البحري «إلمر ب. ويتون» موظفيه يتعلمون الغوص بالأنابيب الذاتية للتنفس «سكوبا» كي يكتسبوا احتراماً أعمق للبحر وللبيئة التي يعملون فيها، إذ كان يرى أن المعرفة العملية المباشرة بعالم الماء تغيّر نظرة الإنسان إليه وتجعله أكثر إدراكاً لخطورته وتعقيده. وقد ارتبط هذا النهج بفكرة تربوية عملية تقوم على أن الاحتكاك المباشر بالوسط البحري لا يوسع الخبرة المهنية فحسب، بل يرسخ أيضاً وعياً أكبر بما يتطلبه التعامل مع البحر من مسؤولية وانضباط.