زار شخصان سيصبحان لاحقاً رئيساً للولايات المتحدة وملكاً للمملكة المتحدة «فان كورتلاندت هاوس» خلال فترة الثورة الأمريكية، في واقعة تعكس الأهمية التاريخية للمكان ودوره في المرحلة التي شهدت تنقلاً واسعاً بين القادة والشخصيات البارزة. ويُنظر إلى هذا المنزل بوصفه أحد المعالم المرتبطة بتلك الحقبة، إذ ارتبطت به زيارات لشخصيات صار لها لاحقاً حضور سياسي ورمزي كبير في تاريخ البلدين.