أسهمت أسعار الفائدة المنخفضة خلال فترة الركود الكبير في تضخم فقاعة الديون لدى الشركات، إذ شجعت بيئة الاقتراض الميسّر المؤسسات على زيادة الاستدانة بوتيرة أعلى من قدرتها على التكيّف لاحقاً مع أي تشديد مالي. ومع استمرار الكلفة المنخفضة للتمويل، تراكمت الالتزامات على نحو جعل كثيراً من الشركات أكثر هشاشة أمام أي تباطؤ اقتصادي أو ارتفاع في الفائدة، وهو ما عمّق المخاطر المرتبطة بسوق الائتمان في تلك المرحلة.