اكتُشفت «هيبيتيكا سيلفياي» بعد أن أفرطت طفلة في الثانية من عمرها تُدعى سيلفي في ريّ حديقة منزلها الخلفية، وهو ما لفت الانتباه إلى وجود هذا الكائن غير المعروف سابقاً. ويكشف هذا الحدث عن أن بعض الاكتشافات العلمية قد تبدأ من ملاحظة عابرة أو تصرّف يومي بسيط، ثم تقود إلى التعرف على نوع جديد لم يكن معروفاً من قبل.