أُصيب «أنسغار» الستالر بإصابة بالغة في معركة هاستينغز، غير أنه نُقل إلى لندن، ثم تولّى هناك قيادة الدفاع الإنجليزي أثناء إحراق ساوثوارك. وتوحي هذه الرواية بأنه ظلّ قادرًا على الاضطلاع بدور عسكري بعد المعركة، رغم شدة جراحه، في مرحلة اتسمت بالاضطراب الشديد عقب الغزو النورماني لإنجلترا.