أدى النجاح الذي حققه كتاب «فايفث تشاينيز دَتَر» إلى قيام وزارة الخارجية الأمريكية بترجمته إلى عدد من اللغات الآسيوية، ثم إرسال مؤلفته في جولة لإلقاء المحاضرات عبر آسيا. وقد عُدّ هذا الانتشار دليلاً على تأثير الكتاب خارج الولايات المتحدة، إذ لم يقتصر حضوره على القراء المحليين، بل امتد إلى فضاءات ثقافية متعددة في القارة الآسيوية، ما منح صاحبة العمل حضوراً أدبياً أوسع ورسخ مكانته بوصفه نصاً لاقى اهتماماً دولياً.
سبحان الله