تُشير هذه المعلومة إلى أن ساندرا إلكين، من خلال تناولها معلومات أساسية تتعلق بقضايا المرأة في برنامج «وامان»، أسهمت في دفع بعض النساء إلى تبنّي موقف أكثر حدة ودعماً لحقوق المرأة. ويُفهم من ذلك أن عرض هذه الموضوعات بصورة مباشرة ومنظّمة لم يقتصر على التوعية العامة، بل أدّى أيضاً إلى تغيير في الوعي لدى بعض المتلقيات، بحيث انتقلن من الاهتمام العابر بالقضايا النسائية إلى تأييد أوضح وأكثر التزاماً بالمطالبة بحقوق المرأة.