قالت قائدة الشاكر ربيكا لاندون في ١٨٤٢ إنها رأت رؤيا حذّرت فيها من أن الولايات المتحدة ستواجه عقاباً إلهياً بسبب ممارستها العبودية، وقد ارتبط هذا القول بسياق ديني أخلاقي كان ينتقد الرق بوصفه خطيئة تستوجب الجزاء. وتُفهم هذه الرواية ضمن خطاب إصلاحي كان شائعاً في بعض الجماعات الدينية الأميركية في ذلك العصر، حيث جرى توظيف الرؤى والإنذارات الروحية للتعبير عن رفض العبودية والتنبيه إلى عواقبها.