تُعدّ مجموعات دعم الفقدان من أكثر الخدمات شيوعاً المقدَّمة للأشخاص الذين يمرّون بتجربة الحزن بعد الفقد، غير أنّ الأدلة المتاحة لا تُظهر بوضوح أنها تؤدي إلى تحسّن ملحوظ في النتائج النفسية. ويعني ذلك أن انتشار هذه المجموعات لا يقابله بالضرورة أثر علاجي ثابت أو قابل للقياس على المدى النفسي، رغم أهميتها بوصفها مساحة للتواصل وتبادل الخبرات بين من يمرّون بالتجربة نفسها.
سبحان الله