حركة تحديد النسل في الولايات المتحدة حركة إصلاح اجتماعي هدفت إلى نشر المعرفة بوسائل منع الحمل وتقنينها وإتاحتها للنساء، ولا سيما ذوات الدخل المحدود. نشأت في سياق كانت فيه مناقشة وسائل منع الحمل تعد مخالفة للآداب وتخضع لقوانين تمنع نشر المعلومات عنها، فقادت شخصيات مثل مارجرت سانجر وإيما جولدمان وماري دينيت حملات تحدت هذه القيود. افتتحت سانجر أول عيادة لتحديد النسل، وتعرضت للاعتقال والملاحقة، لكن المحاكمات والنقاشات العامة ساعدت في تحويل القضية من شأن أخلاقي محظور إلى مسألة صحة عامة. ومع الوقت نشأت عيادات ومنظمات تنظيم الأسرة، وأصبح تحديد النسل جزءاً من الطب الحديث وحقوق النساء الصحية.
