كان الأمير "ثاغارا" يتمتع بقدر كبير من الوسامة إلى درجة أن الملكة المستقبلية "سوبايالات" تنكرت في هيئة رجل فقط لتلقي نظرة عليه. وتدل هذه الرواية على المكانة الخاصة التي قد يحظى بها الجمال الشخصي في بعض السير التاريخية، حيث يصبح سبباً في لفت الانتباه وإثارة الفضول حتى لدى الشخصيات البارزة.
