طلب نِك كايف إطفاء جميع كاميرات التلفزيون أثناء أدائه أغنية «إنتو ماي آرمز» في جنازة مايكل هتشنس، مغني فرقة «إن إكس إس»، وكان ذلك الموقف جزءاً من لحظة وداع اتسمت بالخصوصية والهدوء. وقد بدا هذا الطلب متسقاً مع طبيعة الأغنية نفسها، التي تحمل طابعاً حميمياً وتأملياً، مما جعل الأداء في ذلك السياق أكثر ارتباطاً بالمشاعر الشخصية من كونه عرضاً عاماً أمام وسائل الإعلام.
