أدى نشر كتاب «أ فيلد غايد تو أثيركين» إلى إثارة اهتمام أكاديمي بفئة من الأشخاص الذين يعدّون أنفسهم حيوانات أو مخلوقات أسطورية، إذ لفت الانتباه إلى جماعات تتبنى هويات غير بشرية ضمن سياقات ثقافية ونفسية واجتماعية متنوعة. وقد أسهم هذا الاهتمام في فتح باب البحث حول معنى الانتماء إلى هذه الهويات، وكيفية تشكّلها، وحدودها بين التعبير الذاتي والتصورات الرمزية المرتبطة بالذات.
سبحان الله