أصبح ألفونسو كينيونيس مولينا رئيساً لِإل سلفادور فجأة قبل انتخابات ١٩١٩، وقد وُصِف هذا التحول بأنه «نعمة مختلطة»، إذ حمل في طياته قدراً من الاستفادة السياسية مع ما رافقه من تعقيدات وعدم استقرار في المشهد العام. ويعكس هذا الوصف طبيعة انتقاله إلى المنصب في ظرف حساس، حين كان البلد يستعد لاستحقاق انتخابي مهم، ما جعل صعوده إلى السلطة حدثاً ذا أثر مزدوج بين المكسب والمأزق.