رسم نيكولا بوسان حادثة اختطاف النساء السابينات مرتين؛ فأنجز نسخةً لصالح أحد الأمراء وأخرى لصالح أحد الكرادلة، وقد عالج الموضوع نفسه في كل مرة بصياغة فنية مختلفة تبرز اهتمامه بالمشهد التاريخي وبناء التكوين التشكيلي وفق المقام الذي أُعدّت له اللوحة.
سبحان الله