كان الصناعي النمساوي هانس لودا ينتقد طموحات حفيده نيكي لودا في سباقات الفورمولا ١، إذ كان يرى أن اسم «لودا» ينبغي أن يظهر في الصفحات الاقتصادية من الصحيفة لا في الصفحات الرياضية. وقد عكس هذا الموقف تصوراً عائلياً يفضّل النجاح في عالم الأعمال والصناعة على الشهرة المرتبطة بالمنافسات الرياضية، رغم أن نيكي لودا اتجه لاحقاً إلى مسار رياضي جعل اسمه من أبرز الأسماء في تاريخ السباقات.