أوقفت إحدى محطات الراديو في كونيتيكت بثها على موجة «إف إم» نهائياً بعد أن خرجت من الخدمة لمدة أسبوع، ولم يكتب للاحتجاج على ذلك سوى شخص واحد فقط. وتُظهر هذه الواقعة محدودية التفاعل مع اختفاء المحطة، إذ لم يَرَ كثيرون في توقفها حدثاً يستدعي اعتراضاً جماعياً، على الرغم من أن إنهاء البث على نطاق إذاعي معروف قد يُعدّ تحولاً لافتاً في تاريخها.
سبحان الله