صوّر الرسام المغولي "داولت" نفسه في بورتريه ذاتي بوصفه "الوضيع، المحتاج، التافه داولت"، وهو تعبير يكشف نزعة متواضعة في تقديم الذات داخل تقاليد الفن المغولي، حيث كان بعض الفنانين يحرصون على تسجيل أسمائهم وأوصافهم الشخصية في أعمالهم بوصفها جزءاً من الهوية الفنية لا مجرد توقيع عابر. ويعكس هذا الاختيار اللغوي أيضاً حسّاً ثقافياً يجعل من التواضع والتقليل من شأن الذات أسلوباً مألوفاً في بعض الصيغ الأدبية والفنية المرتبطة بتلك الحقبة.
سبحان الله