اندلعت توترات بين جمعيتين محليتين تابعتين لحزب «الاتحاد الديمقراطي المسيحي» بعد أن ترشح «توماس كوسيندَي» عن إحدى الدوائر الانتخابية، إذ أدى هذا الترشيح إلى خلاف داخلي بين الجانبين حول أحقية التمثيل والدعم الحزبي في تلك الدائرة. وقد عكس ذلك حجم الحساسية التنظيمية التي قد ترافق اختيار المرشحين داخل الأحزاب المحلية، ولا سيما عندما تتداخل الاعتبارات الشخصية مع التوازنات السياسية على المستوى الإقليمي.
سبحان الله