يُعتقد أن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح قد سهّل اغتيال أحد خصومه السياسيين عبر ضربة جوية أمريكية، في واقعة تكشف تداخل الحسابات الداخلية اليمنية مع أدوات التدخل الخارجي. وتوحي هذه الرواية بأن تصفية الخصوم لم تكن تقتصر على الصراع السياسي المباشر، بل امتدت إلى الاستفادة من العمليات العسكرية الأجنبية لتحقيق أهداف داخلية، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة التي كانت فيها الولاءات المتشابكة والتنافس على السلطة عاملين مؤثرين في مسار الأحداث.
سبحان الله