يُعد فيلم «وايت زومبي» واحداً من الأفلام الأميركية القليلة من نوع الرعب التي سُمح بعرضها في ظل الحكم النازي، وهو أمر غير مألوف إذا ما قورن بما كان يحيط بالأفلام الأميركية عموماً من رقابة وتشدد في ذلك السياق. ويشير هذا الاستثناء إلى أن الفيلم، رغم انتمائه إلى سينما الرعب، لم يُنظر إليه بوصفه عملاً يستدعي المنع الكامل، بل جرى قبوله ضمن نطاق محدود من الأعمال الأجنبية التي أجيزت في تلك الفترة.
